مركز المعجم الفقهي
8642
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 251 سطر 9 إلى صفحة 255 سطر 4 ثم أنزل الله تعالى على رسوله هذا الدواء ، نزل به جبرئيل عليه السلام ، ونسخة الدواء هذه : تأخذ جزء من ثوم مقشر ، ثم تشدخه ولا تنعم دقه وتضعه في طنجير أو في قدر على قدر ما يحضرك ، ثم توقد تحته بنار لينة ، ثم تصب عليه من سمن البقر قدر ما يغمره ، وتطبخه بنار لينة حتى يشرب ذلك السمن ، ثم تسقيه مرة بعد أخرى حتى لا يقبل الثوم شيئا ، ثم تصب عليه اللبن الحليب ، فتوقد تحته بنار لينة وتفعل ذلك مثل ما فعلت بالسمن ، وليكن اللبن أيضا لبن بقرة حديثة الولادة حتى لا يقبل شيئا ولا يشرب . ثم تعمد إلى عسل الشهد فتعصره من شهده وتغليه على النار على حدة ولا يكون فيه من الشهد شيء ، ثم تصبه على الثوم وتوقد تحته بنار لينة كما صنعت بالسمن واللبن ، ثم تعمد إلى عشرة دارهم من الشونيز وتدقه دقا ناعما وتنظف الشونيز ولا تنخله ، وتأخذ وزن خمسة دراهم فلفل ومرزنجوش وتدقه ثم ترمي فيه وتصيره مثل خبيصة على النار . ثم تجعله في إناء لا يصيبه الغبار ولا شيء ولا ريح ، ويجعل في الإناء شيء من سمن البقر وتدهن به الإناء ، ثم تدفن في الشعير أو رماد أربعين يوما ، وكلما عتق كان أجود . ويأخذ صاحب العلة في الساعة التي يصيبه فيه الأذى الشديد مقدار حمصة . . . . وإذا أتى عليه سبعة أشهر ينفع من الريح الذي يكون في الأذن ، يقطر فيها بدهن ورد مثل العدسة من أول النهار . . . وإذا أتى عليه عشرون شهرا ينفع بإذن الله من الصمم ، ينقع بماء الكندر ثم يخرج ماؤه فيجعل معه مثل العدسة اللطيفة ، فيجعل في أذنه ، فإن سمع وإلا أسعط من الغد بذلك الماء بمثل العدسة ، وصب على يافوخه من فضل السعوط ،